صورة ضوئية: Khalil Nemmaouiصورة ضوئية: Khalil Nemmaouiصورة ضوئية: Khalil Nemmaoui


اسم المبنى:

مسجد الأندلسيين

الموقع/المدينة:

المدينة العتيقة, فاس, المغرب

تاريخ المبنى:

القرن 2 - 4 الهجري/ القرن 8 - 10 الميلادي

الفترة/الأسرة الحاكمة:

الفترة الإدريسية

راعي المبنى:

مريم بنت محمد ابن عبد الله.

وصف:

غادرت المئات من عائلات الأشراف بلاد الأندلس في عام 202 هجري / 818 ميلادي، والتجأت إلى المغرب هرباً من عمليات القمع المتلاحقة والناجمة عن الاضطرابات التي شهدتها قرطبة؛ فحطوا رحالهم على الضفة اليمنى لوادي فاس؛ وسرعان ما انخرط هؤلاء السكان الجدد في بناء الجامع الواسع الذي سوف يحمل اسمهم.
المعلمة الأصلية متواضعة. وفي القرن 5 الهجري / 11 الميلادي، يصف الجغرافي البكري مسجدا "مؤلفا من سبعة بلاطات ومن صحن صغير زرعت فيه أشجار الجوز وأشجار أخرى، وتصله مياه وفيرة من قناة تدعى وادي مصمودة".
عرف المسجد منذ تأسيسه في عام 245 هجري / 859 ميلادي، عدداً من أعمال الترميم والتوسيع المتتالية. فقد أضاف إليه أمويو قرطبة، في القرن 4 الهجري / 10 الميلادي، المئذنة التي بقيت على حالها حتى الوقت الحالي. بنيت هذه الصومعة على قاعدة مربعة، وارتفاعها بسيط، وتشبه تلك الموجودة في مسجد القرويين المعاصرة لها. كما قام عبيد الله، حاكم فاس الفاطمي، لاحقاً ، بنقل خطبة يوم الجمعة من مسجد الأشياخ، الجامع الأول الذي تم تشييده على هذه الضفة، إلى مسجد الأندلسيين. ولدى وصول الموحدين، أمر الخليفة محمد الناصر (حكم في الفترة 600 إلى 604 هجري/ 1203 - 1207 ميلادي)، والذي أولى أهمية خاصة بمدينة فاس، ببناء الباب الضخم بدرجاته الأربعة عشر والمشرف على الواجهة الشمالية. تزين هذا الباب، الذي تعلوه قبتان، إحداهما من الجبس المنحوت والأخرى من خشب الأرز، تركيبات متناغمة من الزليج /القاشاني ومن الخشب، يُحتمل أنها رممت خلال الفترة العلوية. وقد كان المؤرخ والرائد الكبير في الفن الإسلامي، الباحث جورج مارسي، يرى في هذا المسجد واحداً من الإنتاجات الضخمة الأكثر روعة في الفن المغاربي.
كما قام الخليفة الناصر بتجهيز المسجد بصهريج للمياه ( كان يغذيه وادي مصمودة) وبنافورة وبجناح للوضوء، مشابه لذلك المتواجد في مسجد القرويين. وفي الطابق العلوي، بنيت شقة من حجرتين للإمام فوق قاعة الصلاة الخاصة بالنساء.
وأخيراً، يعود الفضل للمرينيين في ترميم بعض السقوف والدعامات وكذلك النافورة الموجودة في الواجهة الشمالية من البناية.
جعلت كل هذه الترتيبات من جامع الأندلسيين البناية الدينية الثانية في المدينة، وضم، على غرار مسجد القرويين، سبعة كراسي للتعليم ومكتبتين.

View Short Description

عايش مسجد الأندلسيين الذي أسِّسَ عام 808 من طرف مريم، أخت فاطمة الفهرية، في العدوة التي تحمل نفس الاسم كل الثورات التي شهدتها مدينة فاس.
جرى توسيع البناية المتواضعة الأصلية خلال القرن 10 من طرف أمويِّي قرطبة، ثم وُسع بعد ذلك من قبل المرينين. كما جُهز الجامع بمنارة مشابهة لتلك المتواجدة بالقرويين وباب ضخمة وقبتين؛ وبإمكانه أن يستقبل 4200 مصلي.
يشكل الجامع مركزا ثقافيا حقيقيا بالمدينة، إذ تحيط به مدرستان، ويشتملُ على سبعة كراسي علمية للتدريس وخزانتين.

طريقة تأريخ المبنى:

قدمت النصوص القديمة مثل روض القرطاس لابن أبي زرع الفاسي، تاريخاً للمسجد، وأكدت أن الأشغال انطلقت في عام 245 هجري / 859 ميلادي.

مراجع مختارة:

- Marçais, G., L'art de l'Islam, Paris, 1946.
- Terrasse, H., La mosquée des Andalous à Fès, Paris, s. d.

ملخص هذه الصفحة:

Mohamed Mezzine "مسجد الأندلسيين" ضمن إكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2018. 2018. http://www.discoverislamicart.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;2;ar

الإعداد: محمد مزين.Mohamed Mezzine

Mohamed Mezzine is a heritage historian and the director of an established graduate program at the university of Fes on the history, preservation and restoration of architectural heritage in ancient (Moroccan) cities. He studied at University Mohamed V (Rabat) and obtained a Doctorat d'Etat in history from the University of Paris (7). Pr. Mezzine has been a visiting lecturer at the Universities of Metz, Tours (URBAMA) and Aix-en-Provence. He has likewise co-directed a number of joint research heritage projects involving French and Spanish academics. He has authored books and articles on the architectural heritage of the Islamic world including Fès médiévale, ed. Mohamed Mezzine (Paris : Ed. Autrement, 1992) ; “Political Power and Socio-Religious Networks in 16th-Century Fes,” in Islamic Urbanism in Human History: Political Power and Social Networks, ed. Tsugitaka Sato (London: Kegan Publ. de la Faculté des Lettres Sais-Fès, 2003). Pr. Mezzine is also a member of the national “Commission for the Preservation of Fes.”

التنقيح: مارجوت كورتز
الترجمة: غادة الحسين من: اللغة الفرنسية
تنقيح الترجمة (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.

الرقم التشغيلي في "م ب ح" MO 03

RELATED CONTENT

Related monuments

 Artistic Introduction

 Timeline for this item

Islamic Dynasties / Period

أدارسة


On display in

Discover Islamic Art Exhibition(s)

Women | Muslim Women as Patrons

Download

As PDF (including images) As Word (text only)