اسم المبنى:

قصر باردو

الموقع/المدينة:

ضواحي تونس, باردو, تونس

المعمارون أو معلمو البناء أو الحرفيون الذين شاركوا في تصميم المبنى أو تنفيذه:

حمدة بن عثمان، محمّد الغربي.

الفترة/الأسرة الحاكمة:

الفترة الحسينيّة-العثمانيّة، القرن 13 هجري / 19 ميلادي

راعي المبنى:

حسين بن محمود (1420-1251 هجري/ 1824-1835 ميلادي) بالنسبة للقصر الصغير؛ ومحمّد صادق باي (النصف الثاني من القرن 19 ميلادي) بالنسبة للقصر الكبير.

التاريخ

وجود قصر باردو على العهد الحفصي مثبت في نصوص الرحّالة مثال: Anselme Adorne، القادم من "بروج" عام 1470 ميلادية، وليون الإفريقي. يسميه الرّحالة Thévenot في العهد المرادي وفي رحلته "البارديس". كما يصف Peysonnel والفارس D'Arvieux في العهد الحسيني قصر الباي؛ وهي معطيات تبين أنّ قصر باردو قد استغل دون انقطاع. وفي القرن 11 الهجري/ 17 الميلادي، قام الحسين بن علي بتحويله نهائيا إلى مركز البلاط الملكي. غداة نهاية عهد الوصاية والاستعمار، استخدم الجناح المخصّص للنساء لإيواء المتحف الذي تمّ افتتاحه في 7 مارس (أيار) 1888 تحت اسم متحف العلاوي، الذي أصبح لاحقاً المتحف الوطني في باردو، وذلك عام 1957.

وصف:

كانت باردو مدينة الحاكم (الباي) المحصّنة التي تضمّ، إلى جانب القصر، ثكنةً عسكريّةً ومسجداً إضافةً إلى سوق وحمّام. ولم يبق اليوم من الأبراج الخمسة المستديرة التي كانت تدعّم الأسوار سوى البرج الشمالي-الغربي. والبنايات التي ما زالت تُرى هي الأبنية العسكريّة القديمة ذات البوّابات الضخمة التي تزيّن جبهاتها شعارات بايية وكذلك المسجد.
يتألف قصر باردو كما نراه اليوم من مجموعتين مستقلّتين، تعرفان باسم القصر الصغير والقصر الكبير. أمّا السراي القديم أو جناح النساء فيمكن وصفه كما يلي : تنفتح تحت ظلّ رواقٍ بوّابة خارجيّة للعربات تؤدّي إلى دهليزٍ طويل ويؤطّرها عقد مدبّب حدويّ. وكان الطابق الأرضي المغطّى بالقباب مقتصراً على قسم الخدمات، يعلوه مستويان من الأجنحة الخاصّة، المؤلّفة في الواقع من قصرين مختلفين من حيث الطراز المعماري.
تمّ تنظيم القصر الصغير حول فناء محاط برواقين متقابلين مؤلّفين من ثلاثة أقواس نصف دائريّة ترتكز على أعمدة حلزونيّة الشكل وتيجان كورنثيّة جديدة. زين وسط الفناء بفسقيّة من رخام كرارة، الذي استعمل في تلبيس الأرضيّة وتأطير النوافذ والأبواب.
الجدران مغطّاة بالقاشاني التونسي ذو الصنعة البديعة. تفضي الأروقة إلى قاعتي احتفال؛ تتميز الأولى بمخططها التقليدي الذي يرسم شكلا على حرف التاء اللاتيني" T " بالإضافة إلى قبوة مركزيّة وحجرتين صغيرتين. أما القاعة الأخرى فيتّخذ مخطّطها شكلا صليبا، وتتألف من صالة مربّعة متواجدة بين ثلاثة قبوات متّصلة بحجيرات في زواياها. هذه القاعات مسقوفة بقبوات نصف أسطوانيّة أو على شكل عقود متقاطعة مزيّنة بالجبس المنحوت بأشكال وزخارف ورديّة متداخلة، وقناطر صغيرة ذات حواشٍ مهدّبة، أو نجمات ذات ستّة فروع محاطة بأشجار السرو.
وينتظم القصر الكبير حول فناء داخلي وأروقة كلّها مسقوفة؛ تضيؤه نوافذ مرتفعة ومقوّسة تشكّل رواقاً في أعلى المكان على شكل شرفة بدرابزين من الحديد المصبوب. يضم القصر قاعتين فخمتين للضيوف وهما متقابلتين، قاعة القبّة وأبعادها 18.20 م x 13.40 م، مغطّاة بقبّة من الخشب المشغّل لها ستة عشر جانباً، في مركزها ذيل قبوة ذو مقرنصات. تتكون زخارف الحشوات من أشكال ورديّة لها شكل نجيمات ملوّنة ترفع من جماليتها الألوان على خلفيّة ذهبيّة. وقد قام بتنفيذ هذا العمل الحرفيّان التونسيّان: حمدة بن عثمان ومحمّد الغربي.
في الجهة المقابلة لقاعة القبّة، توجد صالة استقبال يتخذ مخطّطها شكل صليب وزخرفتها تونسيّة: القباب والأقسام العلويّة من الجدران مكسيّة بالجبس، أمّا الأقسام السفليّة من الجدران فمغطّاة بالقاشاني التونسي.
الغرف الجانبيّة طولانيّة الشكل مغطّاة بسقوف خشبيّة ذات حشوات مزيّنة على الطريقة الإيطاليّة: تشكيل شعاعي مؤلّف من زخرفات ورديّة وباقات ألوانها صارخة.

View Short Description

كان باردو مدينة خاصة بالباي ومحصنة تحتوي، إلى جانب القصر، على ثكنة، ومسجد وحمام وسوق. وفي بداية القرن 11 للهجرة (القرن 17 للميلاد)، أنزل الباي، حسين ابن علي، حاشيته به وجعل منه إقامته الرئيسية. ومنذ الاستقلال، يحتضن القصر الرسمي الذي يمكن الولوج إليه انطلاقا من سلم مؤطر بسباع من الرخام مجلسَ المنتخبين. ويحتل متحف باردو الذي كان يعرف سابقا بالمتحف العلوي والذي جرى تدشينه في ماي 1888، الساراي القديم (الجناح المخصص فيما مضى للنساء). يعرض هذا المتحف اليوم أجمل المجموعات المتعلقة بالفسيفساء القديمة.

طريقة تأريخ المبنى:

المصادر التاريخيّة مثل مذكرات الفارس D'Arvieux أو رحلة Thévenot إلى المشرق، أو رحلات Peysonnel و Desfontaines في عهود الوصاية على العرش في تونس والجزائر.

مراجع مختارة:

-Marçais, G., Architecture musulmane d'Occident, Paris, 1954, pp. 35-36.
-Revault, J., Palais et résidences d'été de la région de Tunis (XVIe-XIXe siècle), Paris, 1974, pp. 303-336.

ملخص هذه الصفحة:

Jamila Binous "قصر باردو" ضمن إكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2018. 2018. http://www.discoverislamicart.org/database_item.php?id=monument;ISL;tn;Mon01;16;ar

الإعداد: جميلة بينوس.Jamila Binous

Née en 1939 à Tunis, a étudié l'histoire et la géographie à l'Université de Tunis et l'urbanisme à l'Université de Tours (France).
Mme Binous a exercé 30 ans durant autant que chercheur puis directeur à l'Association pour la Sauvegarde de la Médina de Tunis.
A été expert de l'Unesco (mission Sanaa « Ville Historique ») en 1982 ; expert national pour le projet UNDP de reconstruction des sites historiques méditerranéens ; membre du Comité International des Villes Historiques ; co-auteur de la Charte internationale des Villes Historiques (ICOMOS-UNESCO).
Consultante auprès de l'IMED pour l'étude sur le contexte législatif, la stratégie et la politique des musées en Tunisie 2002-2003.
Coordinatrice de l'exposition la femme et le seuil in Femme, culture et créativité en Tunisie – Credif - Tunis 2001.
Mme Binous a pris part à divers congrès internationaux, écrit plusieurs articles et ouvrages tels que :
- Tunis d'un monument à l'autre, Tunis, 1970
- Tunis, Tunis, 1985
- Les chefs d'œuvres de l'artisanat tunisien, Tunis 1982
- Les maisons de la Médina de Tunis, Dar Asraf édition Tunis 2002.

التنقيح: مارجوت كورتز
الترجمة: من: الفرنسيّة ريم خطاب
تنقيح الترجمة (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.

الرقم التشغيلي في "م ب ح" TN 16

RELATED CONTENT

Related monuments

 Artistic Introduction

 Timeline for this item

Islamic Dynasties / Period

عثمانيون في تونس


Download

As PDF (including images) As Word (text only)