اسم القطعة:

مصباح ذو مسكبة

الموقع/المدينة:

المهدية, تونس

المتحف الذي يحوي القطعة:

متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان

About متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان, المهدية.

تاريخ القطعة:

القرن 4 - النصف الأول من القرن 5 الهجري / القرن 10 - القرن 11 الميلادي

الرقم المتحفي للقطعة:

BZ 003

مواد وتقنيات صنع القطعة:

برونز مصبوب.

أبعاد القطعة:

القطر: 9.9 سم، الطول: 15.1 سم

الفترة/الأسرة الحاكمة:

الفترة الفاطمية ــ الزيرية

ممكان صنع القطعة أو العثور عليها :

(هنا المصدر) إفريقية.

وصف:

يستند هذا الإناء على قاعدة عريضة مكونة من عشرة سطوح مجوفة ومرتفعة؛ يشبه الجوفُ القرصَ ويضم عنقا مستدق الشكل. تبرز من جوف الآنية مسكبة متصلة بالوعاء تتخذ شكل عارضة قارب، تدعمها حشوة عند العنيق. يضم الجزء السفلي من المسكبة قناةً مدورة العمق وشفة أفقية محززة. ولجوف الآنية شكل مرساة يذكر بشكل حيوان. من جهة ثانية، ينطوي صنع هذا المصباح على بعض الأخطاء منها ميلان العنق عن مركزه، وإنجاز القبضة بصورة غير متقنة، وانحراف القبضة عن محور المسكبة.
لقد خلف العصر الوسيط الإسلامي عددا من المصابيح المشابهة من نواح عديدة لمصباح إفريقية، وتقدم المصابيح الفخارية المتنوعة، سواء أكانت مطلية بالمينا أو غير مطلية، والتي انتشرت من الأندلس حتى مصر، أشكالا مماثلة لهذا المصباح، وهي مصابيح ترجع إلى القرن 2 – القرن 3 الهجري/ القرن 8 – القرن 9 الهجري، وتقدم تغييرات أكيدة مقارنة بالمصابيح البيزنطية. تدلل هذه المعطيات كلها على أن المصابيح الإسلامية قد تمكنت من اكتساب شخصية خاصة بها عبر القرون. بيد أن هذا المصباح يشبه، بشكله وبمقاييسه، عدة مصابيح وجدت في البرتغال وإسبانيا، ويسري هذا الأمر بشكل خاص على المصباح المحفوظ في متحف غرناطة لجهة جوف الآنية القرصي الشكل (المرجع Andalousies)، وعلى المصباح المحفوظ في متحف خايين لجهة المسكبة والقاعدة ذات العشر سطوح (المرجع Andalousies)، وعلى المصباح الموجود ضمن المجموعة الفنية ماركي دو فاسيلو (Collection de Market de Vasselot) لجهة العنق المخروطي الشكل (المرجع (Marçais et Poinssot، وهي عناصر تدفع كلها إلى الاعتقاد بإمكانية تواجد مدرسة في منطقة الغرب الإسلامي لديها تقنيات وسمات مميزة في صناعة المصابيح البرونزية. بيد أن المصباح الإفريقي (التونسي) يتميز ببساطته وبتناسق مختلف أجزائه، مما يضفي عليه خصوصية أكيدة يثبتها وجود تقليد لفن حرفة النحاسيات في القيروان.

View Short Description

يقدم هذا القنديل الذي يذكر بالقنديل البيزنطي خاصية أكيدة بشكله ومقاييسه. يرتكز القنديل على قاعدة ذات عشر سطوح؛ ويقدم جوفا قرصيا مزودا بعنق مخروطي الشكل؛ وهو مشابه للقناديل التي عثر عليها في البرتغال وفي إسبانيا.

طريقة تأريخ القطعة وطريقة تحديد أصلها:

تم اكتشاف مصباحين مشابهين في البرتغال وإسبانيا، وهما مؤرخين بدون شك في القرن 4 - القرن 5 الهجريين/القرن 10- القرن 11 الميلاديين. بيد أن الغزوات الهلالية في منتصف القرن 5 الهجري/القرن 11 الميلادي، والتي أدت لانهيار الاقتصاد التونسي وانحطاط الحرف اليدوية، تسمح باعتبار هذا التاريخ كحد لما بعده.

طريقة اقتناء المتحف للقطعة:

جرى إيداع وعرض هذا المصباح، مباشرة بعد اكتشافه، في متحف باردو، قبل أن يتم نقله في عام 1995 إلى متحف الفنون الإسلامية في رقادة في مدينة القيروان.

طريقة تحديد مكان صنع القطعة أو العثور عليها:

لازال تاريخ اكتشاف هذا المصباح المصنوع من البرونز المصبوب مجهولا بالنسبة لنا إذ اكتشف بالصدفة، ويرجح أنه وجد عن طريق الصدفة خلال سنوات الأربعينيات في منطقة الشابة، وهي ناحية صغيرة واقعة على الشاطئ الشرقي لتونس، القريب من مدينة المهدية، عاصمة الفاطميين القديمة. وتشير كل المعطيات إلى أنه صناعة إفريقية (تونسية).

مراجع مختارة:

- .Marçais G. et Poinssot L., Objets kairouanais, t. XI, fasc. 2, Tunis, 1952, p. 459-461
- .Les Andalousies, de Damas à Cordoue (catalogue d'exposition), Paris, 2000, p. 195
- .De Carthage à Kairouan (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 220

ملخص هذه الصفحة:

Mourad Rammah "مصباح ذو مسكبة" ضمن إكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2019. http://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tn;Mus01;16;ar

الإعداد: مراد رماح.Mourad Rammah

Né en 1953 à Kairouan, docteur en archéologie islamique, Mourad Rammah est le conservateur de la médina de Kairouan. Lauréat du prix Agha Khan d'architecture, il publie divers articles sur l'histoire de l'archéologie médiévale islamique en Tunisie et participe à différentes expositions sur l'architecture islamique. De 1982 à 1994, il est en charge du département de muséographie du Centre des arts et des civilisations islamiques. Mourad Rammah est également directeur du Centre des manuscrits de Kairouan.

التنقيح: مارجوت كورتز
الترجمة: غادة الحسين من: اللغة الفرنسية
تنقيح الترجمة (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.

الرقم التشغيلي في "م ب ح" TN 24