اسم المبنى:

الجامع الاقصى

أسماء أخرى للمبنى:

المسجد الأقصى

الموقع/المدينة:

يقع المبنى إلى الجنوب من قبة الصخرة، على الحد الجنوبي للحرم الشريف, القدس

تاريخ المبنى:

65- 96 / 685 - 715

الفترة/الأسرة الحاكمة:

العصر الأموي، ورُمِّم في العصور العباسية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية

راعي المبنى:

الخليفة عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685 - 705) والوليد بن عبد الملك (حكم في الفترة 86 - 96 / 705 - 715). ورُمِّم المبنى في عهد كل من: الخليفة العباس أبو جعفر المنصور (حكم في الفترة 136 – 158 / 754 – 775)، والخليفة المهدي (حكم في الفترة 158 – 169 / 775 – 785)، والخليفة الفاطمي الظاهر(حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193)، والسلطان الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340)، وعدد من السلاطين العثمانيين.

وصف:

يُقصد بالجامع ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الأقصى ذلك البناء المستطيل المسقوف الذي يقع داخل ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الحرم الشريف. أقيم ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الجامع فوق تسوية معمارية ارتكزت على أعمدة ودعامات، وذلك نظراً لانحدار منطقة ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الجامع نحو الجنوب مما استلزم جسر الفرق في الارتفاعات. وتخطيط ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الجامع الحالي هو ثمرة تراكمات وتغييرات معمارية أفرزت عدة مراحل بنائية اختلف في عددها وتواريخها المؤرخون والباحثون.

تنسَب المعالم الأولية للجامع ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الأقصى إلى ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 / 634 - 644) الذي قام بانشاء ,'ar');" style="text-decoration: underline;">محراب وجامع بسيط في موقع ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الجامع الحالي. ويذكر مجير الدين (توفي عام 928 / 1521) أن ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الخليفة عمر بعد أن نظف منطقة ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الحرم من الركام وكشف عن الصخرة المقدسة، استشار مَن معه في موضع المسجد فأشير عليه أن يضعه إلى شمال الصخرة، لكنه رفض ذلك قائلاً: "… بل نجعل قبلته صدره [أي جدار ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الحرم الجنوبي]، كما جعل رسول الله عليه السلام ,'ar');" style="text-decoration: underline;">قبلة مساجدنا صدورها…" وأورد الرحالة آركولف حوالي عام 49 – 50 / 670 وصفاً بسيطاً لمسجد يقع في ساحة ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الحرم الجنوبية. ويبين الوصف أن المسجد أقيم على دعامات [خشبية] عظيمة من مواد أعيد استخدامها كانت متوفرة في المنطقة، وأنه كان يتسع لثلاثة آلاف مُصلٍ.

لم يتبقَ من آثار هذا المسجد الذي يُعرَف بالمسجد العُمري شيء ملموس، إذ أعيد بناؤه بدءاً من عام 65 / 685. وربما يرجع السبب في إعادة البناء إلى أن المسجد العمري كان متواضعاً ولا يتناسب مع الخطة الشاملة التي وضعت لمنطقة ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الحرم في عهد عبد الملك بن مروان والتي تضمنت إنشاء ,'ar');" style="text-decoration: underline;">جامع أكثر فخامة يعكس قوة الدولة الإسلامية آنذاك. بُني ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الجامع ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الأقصى في عهد عبد الملك من خمسة عشر رواقاً، لكن لم يتبقَ منه اليوم إلا الجدار الجنوبي، حيث ضربت عدّة زلازل المنطقة وتسببت في تهدّم ,'ar');" style="text-decoration: underline;">أجزاء كبيرة من الجامع، مما استدعى إعادة بنائه.

حوِّل ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الجامع ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الأقصى في فترة حكم الفرنجة إلى كنيسة، وأضيفت حنية كبيرة في الجهة الشرقية من ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الجامع تتفق وتخطيط الكنائس التي تتجه نحو الشرق، ومازالت هذه الحنية باقية حتى اليوم. واستخدم القسم الغربي من المسجد مكاناً لإيواء فرسان الهيكل، وأضيفت قاعة طعام إلى الغرب من ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الجامع حيث يقوم القسم الجنوبي من المتحف الإسلامي.

للجامع الحالي تسعة أبواب، يقع سبعة منها في جداره الشمالي، وواحد في كل من الجدارين الغربي والشرقي. ويتقدم الجدار الشمالي للجامع ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الأقصى رواق مكّون من سبع بلاطات يغطي كلاً منها قبو متقاطع. ويفتح هذا الرواق على ساحة ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الحرم الشريف بعقود مدببة كبيرة.
المسقط الأفقي للجامع مستطيل تبلغ أبعاده 80 × 50 م، ويتكون من سبعة أروقة تمتد من الشمال إلى الجنوب، أوسطها أعرضها وأعلاها. وتستند الأروقة الثلاثة الغربية على دعامات كبيرة، في حين تستند الأورقة الشرقية على مجموعة من الأعمدة الرخامية التي تم استيرادها من إيطاليا أثناء إعادة ترميم هذا القسم على يد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في النصف الأول من القرن العشرين. وتقوم عند النهاية الجنوبية للرواق الأوسط ,'ar');" style="text-decoration: underline;">قبة خشبية نصف كروية ترتكز على حنيات ركنية. ويوجد في أسفل ,'ar');" style="text-decoration: underline;">القبة ,'ar');" style="text-decoration: underline;">محراب جميل أمر ببنائه صلاح الدين الأيوبي، حينما حرّر المسجد من أيدي الفرنجة في عام 583 / 1187. وكان هناك إلى يمين هذا المحراب ,'ar');" style="text-decoration: underline;">منبر خشبي، أمر بصنعه نور الدين زنكي (حكم في سورية في الفترة 541 - 569 / 1146 - 1174) ليوضع في ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الأقصى بعد استرداده من أيدي الفرنجة. وقد دُمّر هذا المنبر في 21 / 8 / 1969 إثر الحريق المتعمد الذي نشب في ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الجامع.

View Short Description

ارتبط المسجد ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الأقصى بمعجزة "الإسراء والمعراج"، وقد ذُكر في ,'ar');" style="text-decoration: underline;">القرآن الكريم. المبنى الحالي نتاج مراحل تاريخية متعددة، فقد تركت كل السلالات التي حكمت الدولة الإسلامية، وخاصة شرق ,'ar');" style="text-decoration: underline;">العالم الإسلامي، بصماتها في هذا المبنى، الذي وقع ضحية للهزات الأرضية المتتالية، التي ضربته. وآخر دمار أصابه نتيجة الحريق المُتعمَّد عام 1969م. لم يتبقَ الكثير من مراحل البناء الأولى (الأموية)، واختلف شكله نتيجة إعادة البناء والترميم الدائمين، بحيث أصبح متطاولاً، وليس عريضاً، كما هو حال المساجد الأموية. الآن، يتكوَّن المسجد ,'ar');" style="text-decoration: underline;">الأقصى من سبعة أروقة، أعرضها الرواق الأوسط، ويعلوه سقف جملوني.

طريقة تأريخ المبنى:

أرّخ المبنى استناداً إلى النقوش الكتابية التي يحويها، والمصادر التاريخية، و نتائج الحفريات الأثرية التي أجريت عليه.

مراجع مختارة:

- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973.
- .Creswell, K.A.C. Early Muslim Architecture. Oxford, 1932
- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings from
.the Repairs of 1938- 42. London, 1949
الحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 74 - 76).

ملخص هذه الصفحة:

Yusuf al-Natsheh "الجامع الاقصى" ضمن إكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.
https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monuments;ISL;pa;Mon01;3;ar

الإعداد: يوسف النتشه.Yusuf al-Natsheh

Yusuf Said Natsheh is a Palestinian and since 1997 he has been Director of the Department of Islamic Archaeology in al-Haram al-Sharif in Jerusalem. He is a lecturer at al-Quds University. He was educated in Jerusalem and Cairo and in 1997 obtained his Ph.D. from the School of Oriental and African Studies, University of London. Dr Natsheh is a council member of many Palestinian societies for architectural heritage and a consultant for various projects on Jerusalem. He has written books and more than 40 articles about Jerusalem's architectural heritage including the architectural survey of Ottoman architecture in R. Hillenbrand and S. Auld (eds) Ottoman Jerusalem: The Living City 1517–1917 (London: Altajir World of Islam Trust, 2000). He has contributed to many international and national conferences. He supervised the restoration project, sponsored by the Arab League, on Mamluk monuments in and around al-Haram al-Sharif, and was Palestinian expert for the UNESCO mission to Jerusalem in 2004.

التنقيح: مجد موسى

الرقم التشغيلي في "م ب ح" PA 03

RELATED CONTENT

Related monuments

 Artistic Introduction

 Timeline for this item


On display in

Exhibition(s)


Download

As PDF (including images) As Word (text only)