صورة ضوئية: Ali Laferصورة ضوئية: Ali Laferصورة ضوئية: Ali Laferصورة ضوئية: Ali Laferصورة ضوئية: Ali Laferصورة ضوئية: Ali Lafer


اسم المبنى:

المنصورة

الموقع/المدينة:

تلمسان, الجزائر

تاريخ المبنى:

697 هجري / 1299 ميلادي

الفترة/الأسرة الحاكمة:

الفترة المرينية، 614 - 869 هجري / 1217 – 1465 ميلادي

راعي المبنى:

السلطان أبو يعقوب يوسف.

وصف:

أسس السلطان أبو يعقوب يوسف في عام 698 هجري / 1299 ميلادي هذا المعسكر من أجل حصار تلمسان؛ وسرعان ماقام ببناء قصر ومسجد، وكذلك المساكن المخصصة للعسكر ولموظفي التكنة. سُمي الموقع بسبب منعته وتحصيناته القوية "بالمحلة المنصورة"، ونتج عن حصار تلمسان آنذاك تحويل كل أعمال التجارة إلى المنصورة التي شهدت تطوراً هامّاً. بعد اغتيال السلطان أبي يعقوب من قبل أحد عبيده، هجر المرينيون المنصورة، وتم تهديمها جزئيا من طرف المحاصَرين. وفي عام 735 هجري / 1335 ميلادي، قام السلطان أبو الحسن بحصارٍ ثانٍ لتلمسان، استسلمت على إثره المدينة المحاصرة، وأصبحت المنصورة، لفترة من الزمن، المقر الرسمي للسلطة المرينية في المغرب الأوسط. ولاتزال حتى اليوم مجموعة من الآثار الهامّة للأسوار والمسجد والمصلى بادية للعيان.
لازالت آثار أسوار المنصورة تحيط بأرض على شكل شبه منحرف تبلغ مساحته 101هكتار. كانت هذه الأسوار مبينة بالطابية، وكان ارتفاعها يصل إلى 12 متر، وعرض قاعدتها إلى 1.50 متر، وكانت مدعّمة بثمانين برجاً.
بُنيَ المسجد من طرف السلطان أبي يعقوب عام 701 هجري / 1302 ميلادي، وخضع لبعض التغييرات، وبالأخص زخارف البوابة الرئيسية، من طرف السلطان أبي الحسن.
لم يتبقَ من المسجد اليوم إلا بعض بقايا الجدران وآثار من المحراب وجانب من المئذنة البديعة؛ لكن، تم التمكن من إعادة تصوّر ورسم مخطط الجامع بفضل الحفريات الأثرية. وبعض الأعمدة والتيجان التي صنعت من عقيق يمان محفوظة في متحف تلمسان والمتحف الوطني للآثار والفنون الإسلامية في الجزائر العاصمة.
تفضي البوابة الرئيسية المتواجدة في قاعدة المئذنة والمحاطة على جانبيها بثلاث بلاطات ورواق مواز لجدار البوابة إلى صحن مربع يبلغ ضلعه 30 مترا. كانت قاعة الصلاة مستطيلة الشكل ( 60 متر على 55 متر)، وكانت تضم ثلاثة عشر بلاطة متعامدة مع ثمانية صفوف من الأعمدة الموازية لجدار القبلة (جدار المحراب)، في حين كان المحراب مسبوقا بقبة، وعلى جانبيه بابان كانا يفضيان إلى قاعة خلفية.
لم يتبق من المئذنة المبنية على قاعدة مربعة (10 متر على 9.5 متر) سوى ثلاث واجهات قائمة، بينما تهدمت الواجهة الرابعة. كانت هذه المئذنة مفرّغة في جوفها وكان يتم الوصول إلى الشرفة العليا من خلال درابزين.
تبلغ فتحة قوس الباب الرئيسي للجامع 2.50 متر، ويتألّف إطار القوس من خروق متوالية، ويحيط به مستطيل يحمل نقيشة كتابيّة وركنيّتين غُطيتَا بالرقش العربي (الأرابيسك). يرتكز هذا القوس على عمودين من عقيق يمان؛ وتتواجد في الأعلى كتيفة معلّقة تحملها مقرنصات، ولوحةٌ شبكيّةُ الشكل، ورواقٌ مصمت مؤلّف من طيقان زخرفيّة منكسرة ومن أعمدة صغيرة دقيقة.

View Short Description

تحيط أطلال الأسوار المبنية من التراب المدكوك والمحصنة بثمانين برجا بمساحة شبه منحرفة تصل إلى 101 هكتار. لم يتبق من المسجد إلا بعض أجزاء الجدران وجزء من المنارة الرائعة. كان المدخل يؤدي إلى صحن مربع؛ وكانت قاعة الصلاة المكونة من ثلاثة عشر بلاطة تتمدد وفق تصميم مستطيل؛ بينما كان المحراب مسبوقا بقبة؛ وكان عقد الباب الرئيسي يرتكز على عمودين من عقيق اليمان، وكان محاطا بتجويفات متتالية مع نقائش كتابية وزخارف نباتية.

مراجع مختارة:

- Marçais, G., L'architecture musulmane d'Occident, Paris, 1954.
- Marçais, G., Tlemcen, coll. “Les villes d'art célèbres”, Paris, 1950 ; Blida, 2004.

ملخص هذه الصفحة:

Ali Lafer "المنصورة" ضمن إكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2022. 2022. https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;dz;Mon01;6;ar

الإعداد: علي لافرAli Lafer

Architecte diplômé de l'École nationale d'architecture et des beaux-arts d'Alger, stagiaire du Centre international pour la conservation et la restauration des biens culturels (ICCROM) à Rome, Ali Lafer a été architecte en chef des Monuments au ministère de la Culture pendant son service civil. Directeur de l'Atelier Casbah chargé des études d'aménagement de la médina d'Alger, il a également enseigné au cours de Tunis pour la formation d'architectes du patrimoine maghrébin. Membre fondateur de l'association “Les amis du Tassili”, il est aussi chercheur dans les domaines de la numérisation de la documentation graphique et du relevé photogrammétrique.

التنقيح: مارجوت كورتز
الترجمة: من: الفرنسيّة ريم خطاب
تنقيح الترجمة (من: الفرنسية).احمد الطاهريAhmed S. Ettahiri

Archéologue et historien de l'art et de l'architecture islamiques, titulaire d'une maîtrise en archéologie de l'Institut national des sciences de l'archéologie et du patrimoine de Rabat (INSAP), Ahmed S. Ettahiri a obtenu en 1996 le grade de docteur en art et archéologie islamiques de l'Université de Paris IV-Sorbonne. En 1998, chargé de recherche à l'INSAP, il est nommé co-directeur des fouilles archéologiques maroco-américaines sur le site d'al-Basra (nord du Maroc). En 1999, il est conservateur du Parc archéologique de Chellah (Rabat) et membre du comité scientifique du Forum euroméditerranéen d'archéologie maritime (FEMAM, Carthagène, Espagne). Actuellement maître-assistant et chef du Département d'archéologie islamique à l'INSAP, il est aussi chargé de cours d'architecture islamique à la Faculté des lettres et sciences humaines de Meknès (Université Moulay Ismail, Maroc) et coordinateur du Maroc pour le projet “Qantara, traversées d'Orient et d'Occident” piloté par l'Institut du monde arabe à Paris. Ses recherches sur l'architecture religieuse du Maroc sous les Mérinides (XIIIe-XVe siècle) et sur les fouilles du site d'al-Basra ont donné lieu à plusieurs publications dans des revues scientifiques marocaines et étrangères.

الرقم التشغيلي في "م ب ح" AL 06

RELATED CONTENT

 Artistic Introduction

 Timeline for this item

Islamic Dynasties / Period

مرينيون ووطاسيون


On display in

Discover Islamic Art Exhibition(s)

The Muslim West | Andalusian-Maghrebi Art

Download

As PDF (including images) As Word (text only)